تلفزيون نابلس
كوكا كولا
عنف المستوطنين يتسبب بتهجير آلاف الفلسطينيين من 7 مناطق بالضفة
4/5/2025 9:41:00 AM

 تواصل جرائم المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تصعيدها، حيث تسببت في تهجير آلاف الفلسطينيين من مناطقهم لصالح التوسع الاستيطاني وسرقة المزيد من الأراضي الفلسطينية.


وكشفت منظمتا "ييش دين" و"أطباء من أجل حقوق الإنسان" في تقرير مشترك الجمعة، عن أن عنف المستوطنين أسفر عن تهجير مئات العائلات من منازلها في سبع تجمعات رعوية فلسطينية في الضفة الغربية خلال أقل من عامين.

التقرير الذي حمل عنوان "مُجتمعات مُهجرة، أناسٌ منسيون" أكد أن تهجير هذه العائلات لم يكن رحيلا طوعيا، بل كان نتيجة لتهجير قسري تعرضت له العائلات الفلسطينية بسبب "سياسة تنتهجها إسرائيل وعنف المستوطنين".

وأضاف التقرير أن التهجير جاء نتيجة لمجموعة من العوامل المتداخلة، منها القمع المؤسسي المستمر، والعنف الجسدي اليومي، والإرهاب النفسي، بالإضافة إلى الأضرار الاقتصادية الجسيمة التي تعرض لها الفلسطينيون في تلك المناطق.

وأوضح التقرير أن هذه العوامل أدت إلى فقدان الشعور بالأمان الشخصي، مما ساهم في تفكيك نسيج الحياة اليومية في هذه التجمعات الرعوية الفلسطينية، التي اضطرت إلى الرحيل عن أراضٍ كانت تعتبرها وطنًا وبيتًا لها.

وفقًا للتقارير الفلسطينية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية بنهاية عام 2024 نحو 770 ألف مستوطن، موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، من بينها 138 بؤرة تُصنف على أنها رعوية وزراعية.

في 20 يوليو 2024، أصدرت محكمة العدل الدولية قرارًا أكدت فيه أن "استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني"، مشددة على أن الفلسطينيين "يتمتعون بحق تقرير المصير" وأنه يجب إخلاء المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي المحتلة.

ومنذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، صعد جيش الاحتلال والمستوطنون من اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 942 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، بالإضافة إلى اعتقال 15 ألفًا و700 فلسطيني، وفقًا لمعطيات رسمية فلسطينية.

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة